الشيخ عباس القمي
609
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
بالبيت « 1 » . عن تفسير الكلبي انّ الخضر والياس « 2 » يجتمعان كلّ ليلة على سدّ يأجوج ومأجوج يحجبانهم عن الخروج « 3 » . أمالي الطوسيّ : في انّ الخضر عليه السّلام أتى أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة عند الأسطوانة السابعة من باب الفيل وله عقيصتان سوداوان أبيض اللحية أكبّ على أمير المؤمنين عليه السّلام وقبّل رأسه ثمّ خرج إلى الظهر وشيّعه أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » . المناقب : ثمّ جاءه ثانية فإذا ميثم يصلّي إلى تلك الأسطوانة ، فقال : يا صاحب السارية إقرأ صاحب الدار السلام ، يعني عليّا عليه السّلام ، وأعلمه انّي بدأت به فوجدته نائما « 5 » . دعاء الخضر عليه السّلام : يا من لا يشغله سمع عن سمع ، يا من لا يغلّطه السائلون ، يا من لا يبرم بإلحاح الملحّين ، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك ؛ يدعى به عقيب الصلوات لمغفرة الذنوب . المناقب : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : انّه كان يوما في مسجد الكوفة ، فلمّا جنّة الليل أقبل رجل من باب الفيل عليه ثياب بيض فجاء الحرس وشرطة الخميس فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : ما تريدون ؟ فقالوا : رأينا هذا الرجل أقبل الينا فخشينا أن يغتالك ، فقال : كلا فانصرفوا رحمكم اللّه ، أتحفظوني من أهل الأرض فمن يحفظني من أهل السماء ؟ ، فمكث الرجل عنده مليّا يسأله فقال : يا أمير المؤمنين لقد ألبست الخلافة بهاء وزينة وكمالا ولم تلبسك « 6 » ، ولقد افتقرت إليك أمّة
--> ( 1 ) ق : 21 / 36 / 46 ، ج : 99 / 205 . ( 2 ) اليسع ( خ ل ) . ( 3 ) ق : 3 / 34 / 176 ، ج : 6 / 299 . ق : 5 / 27 / 159 ، ج : 12 / 175 . ( 4 ) ق : 9 / 66 / 375 ، ج : 39 / 130 . ( 5 ) ق : 9 / 66 / 375 ، ج : 39 / 131 . ( 6 ) ويقرب منه قول ابن أبي الحديد : وفوز عليّ بالعلى فوزها به * فكلّ إلى كلّ مضاف ومنسوب